الشيخ الأنصاري

78

كتاب الخمس

الناس ؟ قال : الفئ والأنفال والخمس ، وكل ما دخل منه فئ [ أو ] ( 1 ) أنفال أو خمس أو غنيمة فإن لهم خمسه ، قال الله تعالى : ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) وكل شئ في الدنيا ، فإن لهم فيه نصيبا ، فمن وصلهم بشئ فمما يدعون له لا مما يأخذون " ( 2 ) . ومثل : المحكي عن ( 3 ) كتاب ابن طاووس قدس سره بإسناده عن عيسى ابن المستفاد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : " أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لسلمان وأبي ذر ومقداد : أشهدوني ( 4 ) على أنفسكم بشهادة أن لا إله إلا الله - إلى أن قال : - وأن علي بن أبي طالب عليه السلام وصي محمد صلى الله عليه وآله ، وأن طاعته طاعة الله ورسوله ، والأئمة من ولده صلوات الله عليهم ، وأن مودة أهل بيته مفروضة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة ، مع إقام الصلاة لوقتها وإخراج الزكاة من حلها ، ووضعها في أهلها وإخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه إلى ولي المؤمنين ( 5 ) وأميرهم ، ومن بعده من الأئمة من ولده صلوات الله عليهم ، فمن عجز ولم يقدر إلا على اليسير من المال ، فليدفع ذلك إلى الضعفاء من أهل بيتي من ولد الأئمة عليهم السلام ، فمن لم يقدر على ذلك فلشيعتهم ممن لا يأكل بهم

--> ( 1 ) الزيادة من المصدر . ( 2 ) تفسير العياشي : 2 : 61 - 62 ، الحديث 53 ، والوسائل 6 : 373 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 33 ، والآية من سورة الأنفال : 41 . ( 3 ) في " ف " و " م " : من . ( 4 ) في " ج " : اشهدوا . ( 5 ) في " ج " : يرفع إلى ولي أمير المؤمنين ، وفي " م " : يدفعه إلى ولي أمر المؤمنين .